|
شيئا فشيئا تتسرب
السنوات.
للنخاع في العظام يتسرب
الإعياء.
رحلة التحول إلى شخص مجهول لا تعرفه ولا تحبه شخص صار من فرط تكراره مملا ،
سمجا وثقيل الظل.
يحتمي بالماضي يلونه
ببطولات وأمجاد وهمية، يغطي وهنه بنوستالجيا
تريد كبح جماح الوقت وفرملة صيرورة الأيام وفي طريق انحداره لهاوية الختام يرفع رأسه في شموخ كما لو
كان يصعد للقمة.
|