<%@ Language=VBScript %> <%@ Language=JavaScript %> index

 

ماذا لو جئت قبل هذا الزمن بقليل؟ لن يضير الحياة في شيء إن أنا قطعت أيام حياتي القليلة المتبقية سعيدا مستنيرا بنورك.

من هذا الرماد، نجمة طلعت.  كيف تطلع النجوم من الرماد في وضح النهار، بعد فوات الشباب؟ أميرة بحرية غادرت على التو موجتها.

شيئا فشيئا تتسرب السنوات.

للنخاع في العظام يتسرب الإعياء.

رحلة التحول إلى شخص  مجهول لا تعرفه ولا تحبه شخص صار من فرط تكراره مملا ، سمجا وثقيل الظل.

يحتمي بالماضي يلونه ببطولات وأمجاد وهمية، يغطي وهنه بنوستالجيا تريد كبح جماح الوقت وفرملة صيرورة الأيام  وفي طريق انحداره لهاوية الختام يرفع رأسه في شموخ كما لو كان يصعد للقمة.

 

هذه الكلمات مهداة إلى جيل الستينات في العالم الفقير الذي حلم بأروع الانتصارات ولم يمنعه حلمه الكبير من معايشة أقسى الهزائم وأشدها إيلاما.

ولا استطاع كل إيمانه  بقوة الإرادة  أن يجنبه الإنحاء لإرادة القوة.